فيتول تعرض نفط فنزويلي بخصم 5 دولارات للصين

قالت مصادر تجارية إن شركة فيتول عرضت نفطا فنزويليا على مشترين صينيين بتخفيضات تبلغ نحو 5 دولارات للبرميل عن سعر خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال للتسليم في أبريل. وفقاً لرويترز.
وأضاف أحد المصادر أنه جرى يوم الجمعة تقديم عروض لعديد من شركات التكرير، بما في ذلك شركات تكرير مستقلة اعتادت شراء النفط الفنزويلي بخصم أكبر. موضحا أن هذه العروض قد لا تلقى قبولاً من شركات التكرير المستقلة.
وأبدت المصادر التجارية مخاوفها من إمكانية قبول شركات التكرير المستقلة لهذه العروض، نظراً للزيادة الحادة في الأسعار، بعدما كان الخصم عند نحو 15 دولاراً للبرميل في ديسمبر. وتتواصل فيتول أيضاً مع شركات تكرير حكومية هندية لبيع النفط.
تراخيص تصدير النفط من فنزويلا
كان عدد من الشركاء الأوروبيين لشركة النفط الحكومية الفنزويلية، منهم ريبسول الإسبانية وإيني الإيطالية، قد تقدمت بطلب للحصول على تراخيص أو تصاريح أميركية لتصدير النفط من فنزويلا. وأشارت المصادر إلى أن شركاء بي دي في إس إيه الأوروبيين يشاركون في مشروعات متعددة في فنزويلا.
وأوضحت المصادر أن كل شريك قد يحتاج إلى تصريح منفصل، حيث قُدمت بعض الطلبات منذ أشهر، بينما أُعيد تقديم البعض الآخر في الأيام القليلة الماضية. وأكدت وكالة رويترز أن شركات نفط أميركية وشركات تكرير أجنبية تقدمت أيضاً بطلبات للحصول على تراخيص لفنزويلا، تتعلق بإمدادات النفط في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقال مسؤول حكومي إن الطلبات المقدمة من الشركات الأوروبية تأتي بعد ترخيصين مُنحا لشركتي فيتول وترافيغورا للتجارة. كما أشارت بيانات من قطاع الشحن إلى أن ناقلتين على الأقل غادرتا من فنزويلا في الأسابيع القليلة الماضية تحملان شحنات إلى محطات في منطقة البحر الكاريبي.
خطط إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية
واتفقت كراكاس وواشنطن هذا الشهر على توريد 50 مليون برميل من النفط الخام، وهي الخطوة الأولى من خطة ترمب الطموحة التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية المتهالكة. ومن المتوقع أن تتلقى شركة شيفرون ترخيصاً موسعاً من الحكومة الأميركية هذا الأسبوع قد يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من فنزويلا.















