الرئيسية | الاقتصادي | استكشاف النفط في شمال الاردن

استكشاف النفط في شمال الاردن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
استكشاف النفط في شمال الاردن

اخبار الاردن - تحضر سلطة المصادر الطبيعية لتوقيع اتفاقية تجارية مع الشركة الفرنسية التي تدرس فرص التنقيب عن النفط في المناطق الشمالية من المملكة.

وقال مدير عام السلطة الدكتور موسى الزيود إن الشركة التي ترتبط مع الحكومة بمذكرة تفاهم، قدمت قبل نحو شهر تقريرها عن الدراسات التي أعدتها في المنطقة؛ إذ ستعقد السلطة مع إدارة الشركة اجتماعا الشهر المقبل لاستكمال مناقشة التقرير قبل توقيع الاتفاقية معها.

ووقعت سلطة المصادر الطبيعية مع شركة 'ثيسن بتروليوم' في وقت سابق العام الماضي مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز شمالي المملكة على ارض مساحتها نحو سبعة الاف كيلومتر مربع.

واضاف ان سلطة المصادر الطبيعية تعطي اولوية كبيرة للاستثمار في قطاع التنقيب عن النفط في الاردن لايجاد حلول محلية. 

وتعد مذكرة التفاهم مقدمة لاتفاقية شاملة تقوم على اساس المشاركة في الانتاج تمتد في مرحلتها الاولى الى اربع سنوات تقوم الشركة خلالها بتنفيذ برامج عمل جيولوجية وجيوفيزيائية وحفر ابار استكشافية بحد ادنى للانفاق يبلغ 12 مليون دولار اميركي.

وشركة ثيسن بتروليوم هي شركة متخصصة في مجال التنقيب عن النفط والغاز تمتد استثماراتها الى اميركا واوروبا واسيا.

إلى ذلك، تنتهي بداية الشهر المقبل المهلة المحددة لتقديم عروض الاهتمام بالاستكشاف النفطي في منطقة غرب الصفاوي بعد ان تم تمديدها إلى هذا التاريخ بناء على طلب الشركات إذ كان الموعد المقرر للتقدم للعطاء منتصف الشهر الماضي.

كما تعمل لجنة فنية في السلطة حاليا على تقييم عرضين من شركتين دوليتين مهتمتين بتطوير بئر حمزة الغازية استعدادا لإحالة العطاء نهائيا على الشركة الفائزة.

ويخضع الحقل حاليا لإدارة السلطة، فيما ينتج كميات محدودة من النفط تقدر بنحو 20 برميلا يوميا، ما دفع السلطة إلى تطويره بالتعاون مع شركة مختصة في تطوير الحقول النفطية، فيما سيسمح للشركة المطورة بحفر آبار تطويرية أخرى لدعم المشروع.

يشار إلى أن مناطق استكشاف النفط والغاز في المملكة مقسمة حاليا إلى 9 مناطق استكشافية؛ هي الجفر والمرتفعات الشمالية ومنطقة الريشة وشرق الصفاوي وغرب الصفاوي والسرحان والأزرق والبحر الميت ووادي عربة، فيما تعمل السلطة على إعادة تقسيم مناطق الاستكشاف النفطي على أسس جديدة، بحيث تكون المناطق الجديدة بمساحات أقل ولن يكون تقسيمها مقتصرا على البعد الجغرافي، بل وفقا لخصائص الأحواض الرسوبية في كل منطقة.الغد



شارك على:

شارك على:
1207