+
أأ
-

لاغارد تنتقد الانتقادات الأميركية لأوروبا في دافوس وتعتبرها جرس إنذار

{title}

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد يوم الجمعة، إن الانتقادات الأميركية القاسية لأوروبا قد تكون بالضبط ما تحتاج إليه القارة في هذه المرحلة. وأوضحت لاغارد أن هذه اللهجة القاسية تأتي في وقت حرج وتفرض على أوروبا مواجهة حقائق صعبة.

وأضافت خلال الجلسة الختامية للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في جبال الألب السويسرية، أن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى أوروبا قد تجعلها تدرك أهمية التركيز على الخطط البديلة. وأكدت على ضرورة مضاعفة الجهود في مجالات الابتكار وتحسين الإنتاجية.

وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى افتقاره إلى الإرادة السياسية في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأكد زيلينسكي أن أوروبا لا تزال قوى صغيرة ومتوسطة، بدلاً من أن تصبح قوة عالمية حقيقية.

تحذيرات من مخاطر الديون السيادية

كذلك، دعت رئيسة البنك الدولي كريستالينا غورغيفا الدول إلى تكثيف تركيزها على تعزيز النمو الاقتصادي، في ظل تصاعد مخاطر الديون السيادية. وأشارت إلى أن النمو بنسبة 3.3 في المئة يبدو جيداً، لكنها حذرت من أن هذا المستوى من النمو لا يزال غير كافٍ.

وأوضحت غورغيفا أن الدين الذي يناهز 100 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي سيشكل عبئا ثقيلا للغاية إذا لم يتم تعزيز النمو. وأكدت أنه لا مجال للتراخي في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأضافت غورغيفا أن الوقت قد حان لتكثيف الجهود لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مما يتطلب تفكيراً جديداً وإجراءات فعالة من قبل الدول.