مسؤولة بنك إنجلترا تطالب بنهج أكثر حذراً في خفض الفائدة

قالت ميغان غرين، مسؤولة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، يوم الجمعة، إنها لا تزال قلقة بشأن مؤشرات نمو الأجور المتوقعة وتوقعات التضخم. وأضافت أن ذلك يستدعي اتباع نهج أكثر حذراً وأبطأ في خفض أسعار الفائدة مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وأظهرت سوق العمل البريطانية تباطؤاً قبيل إعلان وزيرة المالية، راشيل ريفز، موازنة نوفمبر. حيث سجلت بيانات أجور القطاع الخاص، التي يراقبها بنك إنجلترا من كثب، أبطأ وتيرة نمو لها خلال 5 سنوات، وفق رويترز.
وأوضحت غرين أن هذا التباطؤ يبدو تدريجياً، مؤكدة الحاجة إلى مراقبة التطورات من كثب.
توقعات التضخم وتأثير السياسات الاقتصادية
وقالت غرين في نص خطابها أمام مركز الأبحاث "ريزوليوشن": "سأتابع توقعات التضخم لدى الأسر والشركات خلال الأشهر المقبلة لأرى ما إذا كانت ستتراجع بما يتماشى مع انخفاض معدلات التضخم الفعلية".
وأضافت أن التأثيرات المحتملة من السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا على التضخم والنمو في المملكة المتحدة قد تضطر بنك إنجلترا إلى تبني نهج أكثر حذراً في تخفيض تكاليف الاقتراض، ما يختلف عن أسلوب الاحتياطي الفيدرالي.
وتابعت غرين: "بالنظر إلى التداعيات المحتملة للسياسة النقدية الأجنبية على النمو والتضخم في المملكة المتحدة، أرى أن هناك مبرراً قوياً لأن يتخذ بنك إنجلترا نهجاً مغايراً تماماً في ظل التباين بين السياسات النقدية".
التضخم والتوقعات المستقبلية
وفي وقت سابق، بينما ارتفع التضخم البريطاني الشهر الماضي لأول مرة منذ يوليو، أكد محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، أن المؤشر من المرجح أن يعود قريباً إلى مستوى هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة خلال أبريل أو مايو.















