+
أأ
-

علاقة التكنولوجيا والتعدين في السعودية تكافلية وفق وزير الصناعة

{title}

شدد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف على وجود علاقة تكافلية بين التكنولوجيا والتعدين. وقال إن الذكاء الاصطناعي يقود الطلب على المعادن، بينما توفر التكنولوجيا الحلول اللازمة لتأمين هذا الإمداد.

وأوضح الخريّف خلال جلسة في المنتدى الاقتصادي العالمي أن التكنولوجيا تقدم للقطاع التعديني الكفاءة والسلامة. حيث تساعد في تسريع استكشاف المعادن وفهم أنواعها ومكامن تركيزها، فضلاً عن معالجتها والمساهمة في تصنيع منتجاتها النهائية بطرق مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وفي المقابل، أشار إلى أن التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل المحرك الأكبر للطلب على المعادن الحرجة.

التكنولوجيا تعزز الكفاءة والسلامة في التعدين

قال الوزير إن عائد التكنولوجيا في الكفاءة والسلامة شجع السعودية على اللجوء إليها. مضيفاً أن المملكة تعد جريئة جداً تجاه التكنولوجيا، ليس فقط في التعدين بل في كل القطاعات.

وأكد الخريّف أن التكنولوجيا قدمت إمكانية رؤية مستقبل المناجم، خاصةً المناجم تحت الأرض، مما عزز السلامة وقلل التكلفة وحقق وفراً في استهلاك الطاقة، وتمكن من إدارة المناجم عن بُعد.

وعلى صعيد الاستثمار، أكد الخريّف أن نقص الاستثمار يمثل عائقاً رئيسياً أمام نمو القطاع. مشدداً على ضرورة تغيير المفاهيم القديمة لدى شركات الاستثمار والمصرفيين حول تخصيص الأصول في التعدين.

منتدى مستقبل المعادن كآلية لتعزيز الاستثمار

في هذا الإطار، أوضح الوزير أن منتدى مستقبل المعادن، الذي انطلق من الرياض قبل خمس سنوات، تحول إلى آلية دولية لفهم قيود شركات الاستثمار والمصرفيين. سعيًا لتعزيز الاستثمار والابتكار في القطاع.