النرويج تبقي سعر الفائدة عند 4% وتخطط لخفضه لاحقاً

أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسي عند 4 في المائة يوم الخميس. وأكد البنك أن هذا القرار يتماشى مع توقعات استطلاع أجرته "رويترز" بالإجماع. وأوضح أنه على الرغم من خططه لخفض تكاليف الاقتراض خلال العام، إلا أنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ هذه الخطوة.
وأشار البنك إلى أن سعر صرف الكرونة النرويجية مقابل اليورو بلغ 11.58 كرونة بحلول الساعة 09:17 بتوقيت غرينتش، دون تغيير يُذكر. وكشفت إيدا وولدن باش، محافظ البنك المركزي، في بيان لها أن الوضع الجيوسياسي الراهن متوتر ويثير حالة من عدم اليقين، بما في ذلك فيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية.
خطط لخفض الفائدة لاحقاً هذا العام
توقع جميع الاقتصاديين الـ27 المشاركين في استطلاع أُجري بين 14 و19 يناير أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير. وأفادت الغالبية بأن هناك خفضين محتملين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما قبل نهاية العام.
وكان البنك المركزي قد بدأ دورة تيسير نقدي في يونيو، حيث خفض سعر الفائدة الرئيسي مرة أخرى في سبتمبر. وأشار في ديسمبر إلى احتمال خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين خلال عام 2026، مع توقع خفضه إلى 3 في المائة بحلول نهاية عام 2028. وأكدت لجنة السياسة النقدية يوم الخميس أن التوقعات العامة لم تتغير بشكل جوهري منذ ديسمبر.
وأوضحت إيدا باش أن التوقعات غير مؤكدة، ولكن إذا تطور الاقتصاد كما هو متوقع حالياً، فسيتم خفض سعر الفائدة الأساسي خلال العام.
التضخم والبيانات الاقتصادية
وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء النرويجية الصادرة في يناير أن التضخم الأساسي ارتفع بشكل غير متوقع في ديسمبر إلى 3.1 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بـ3 في المائة في نوفمبر. ولا يزال هذا الرقم أعلى من الهدف الرسمي البالغ 2 في المائة. وأضافت باش أن البنك ليس في عجلة من أمره لخفض سعر الفائدة الأساسي أكثر، حيث لا يزال التضخم مرتفعاً للغاية.
ومن المقرر أن يصدر كل من مجلس "الاحتياطي الفيدرالي الأميركي" و"البنك المركزي الأوروبي"، إلى جانب البنك المركزي السويدي، بيانات أسعار الفائدة خلال الأسبوعين المقبلين، مما قد يؤثر على السياسة النقدية النرويجية.















