دراسة نمساوية تكشف تأثير رسوم ترمب على نمو الاتحاد الأوروبي

أظهرت دراسة أصدرها البنك الوطني النمساوي الأربعاء أن الرسوم الجمركية التي تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرضها على 8 دول أوروبية ستؤدي إلى خفض النمو الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بنسبة 0.5 في المائة.
قال محافظ البنك المركزي مارتن كوخر في بيان مرفق بمذكرة بحثية بشأن الرسوم المزمعة إن استخدام التهديدات التجارية وسيلة للضغط السياسي يزيد من المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستسرّع التضخم في الولايات المتحدة.
وأضافت الدراسة أنه نظراً إلى التأثير المباشر على بعض الدول، فإن الآثار على منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي أكبر بكثير مقارنة بالنمسا، حيث تبلغ نحو -0.1 في المائة على المدى القصير و-0.5 في المائة على المدى الطويل.
تأثير الرسوم على الاقتصاد العالمي
يُذكر أن النمسا ليست من بين الدول الثماني التي استهدفها ترمب. ويعكس هذا الوضع القلق المتزايد بشأن التأثيرات المحتملة على الاقتصاد الأوروبي ككل.
ويتوقع العديد من المحللين أن تساهم هذه الرسوم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية في الدول المستهدفة، مما ينعكس سلباً على النمو الاقتصادي.
فيما تواصل الدول الأوروبية الاستجابة لهذه الإجراءات، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه الرسوم على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا.















