+
أأ
-

باول يحضر جلسة استماع في المحكمة العليا بشأن إقالة ليزا كوك

{title}

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، يعتزم حضور جلسة استماع أمام المحكمة العليا يوم الأربعاء. وأضافت أن الجلسة تتعلق بمحاولة الرئيس دونالد ترمب إقالة محافظة البنك المركزي.

وأوضحت أن حضور باول يأتي في وقت تُكثّف فيه إدارة ترمب ضغطها على البنك المركزي، بما في ذلك فتح تحقيق جنائي مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي. وأشارت إلى أن القضية تتعلق بمحاولة ترمب الصيف الماضي إقالة محافظة الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، بسبب مزاعم بالاحتيال في مجال الرهن العقاري.

كما أكدت أن كوك، وهي مسؤولة رئيسية في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالاحتياطي الفيدرالي، قد طعنت في قرار إقالتها. في أكتوبر، منعت المحكمة العليا ترمب من إقالة كوك فوراً، مما سمح لها بالبقاء في منصبها حتى يتم البت في القضية.

تفاصيل حول دعم باول لكوك

كشفت التقارير أن حضور باول المتوقع يوم الأربعاء يمثل دعماً علنياً أكبر لكوك من ذي قبل. وأوضحت أن هذا الدعم يأتي في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها إدارة ترمب ضد البنك المركزي.

في وقت سابق من الشهر الحالي، أشار باول إلى أن المدعين العامين الأميركيين قد فتحوا تحقيقاً معه بشأن أعمال التجديد الجارية في مقر الاحتياطي الفيدرالي. وأفادت التقارير أن المدعين وجهوا مذكرات استدعاء إلى الاحتياطي الفيدرالي، مهددين بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادته حول أعمال التجديد.

ورفض باول التحقيق، موضحاً أنه يمثل محاولة ذات دوافع سياسية للتأثير على سياسة تحديد أسعار الفائدة في البنك المركزي. كما أعلن رؤساء البنوك المركزية الكبرى دعمهم له، مشددين على أهمية الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

ردود الفعل حول حضور باول للمحكمة

رداً على سؤال حول حضور باول المزمع للمحكمة، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن محاولة التأثير على قرارات الاحتياطي الفيدرالي تعتبر خطأ فادحاً. وأشار بيسنت إلى أن ترمب قد يتخذ قراراً بشأن من سيخلف باول "في أقرب وقت الأسبوع المقبل"، علماً بأن ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي ستنتهي في مايو.