السعودية تطلق مؤشر عالمي لقياس جودة الحياة في المدن

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إنه أطلق مؤشر عالمي لقياس "جودة الحياة" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة. وأوضح أن الهدف من هذا المؤشر هو قياس كفاءة المدن وقدرتها على تلبية تطلعات السكان والزوار. وأكد أن هذه المبادرة تمثل هدية من المملكة إلى العالم.
وأضاف الخطيب أن الإعلان جاء خلال جلسة حوارية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم في دافوس السويسرية. مبيناً أن المشروع استغرق ثلاث سنوات من العمل التقني مع المنظمة. وكشف عن بدء تشغيل المنصة الإلكترونية التي سجلت فيها 120 مدينة حول العالم حتى الآن، حيث تأهلت منها 20 مدينة استوفت المعايير المطلوبة.
وأبرز أن المبادرة تهدف إلى تقييم المدن العالمية، لا سيما في ملفَي الأمن والأمان. موضحاً أن توفير بيانات دقيقة يساعد الأفراد على اختيار المدن الأنسب للعيش أو العمل أو التقاعد أو حتى الزيارة، بناءً على جودة الخدمات التعليمية والصحية.
تصنيف جودة الحياة في المدن
في الجلسة، طرح الخطيب طرق تصنيف "جودة الحياة" المتبعة للمدن، والتي تُلخص في فئتين: إمكانية العيش والتجربة. وأشار إلى أن إمكانية العيش ترتبط بالبنية التحتية من صحة وتعليم واتصالات، بينما تمثّل التجربة الخدمات المعززة للرفاهية مثل الترفيه والتجزئة.
كما أوضح أن "العتاد" يشير إلى المكونات المادية في الجهاز، بينما تمثل التجربة الجزء غير الملموس الذي يُضفي الرفاهية التي ترفع من مستوى رضا الفرد. وأكد على أهمية هذه المؤشرات في تحسين جودة الحياة في المدن.
وأشار الخطيب إلى أن هذا المؤشر سيكون له تأثير إيجابي على كيفية تقييم المدن وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات السكان والزوار. وأكد على استمرار المملكة في تقديم مبادرات تسهم في تعزيز جودة الحياة.















