ترمب يؤكد عدم وجود خطط لإقالة باول وسط تحقيقات وزارة العدل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا ينوي حالياً إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه. وأضاف أنه يأتي ذلك في خضم ضغوط قانونية وتحقيقات تجريها وزارة العدل تتعلق بالبنك المركزي الأميركي.
وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" يوم الأربعاء، أكد ترمب بوضوح: "ليس لدي أي خطة للقيام بذلك"، رداً على سؤال حول نيته الإطاحة بباول. موضحاً أن الموقف الحالي هو حالة من "الانتظار والترقب"، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه تحديد الخطوات المستقبلية التي قد يتخذها كنتيجة للتحقيقات الجارية.
تحقيقات جنائية تلاحق «الفيدرالي»
كشفت التصريحات أن وزارة العدل قد فتحت تحقيقاً في عملية تجديد المقر الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، والتي تُقدر تكلفتها بنحو 2.5 مليار دولار. وأكد باول في بيان سابق تلقي الفيدرالي مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، مع وجود تهديدات بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ في يونيو (حزيران) الماضي حول ميزانية التجديد.
علاقة متوترة وتاريخ من الانتقاد
أوضح ترمب أنه على الرغم من أنه هو من عيّن باول في منصبه عام 2017، فإن العلاقة بينهما شهدت توترات حادة، حيث دأب الرئيس على انتقاد سياسات باول النقدية، لا سيما فيما يخص أسعار الفائدة. وقد وصف ترمب باول سابقاً بأنه "عديم الفائدة" و"شخص غبي"، لكنه نفى وجود أي معرفة مسبقة لديه بالتحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل حالياً.
تقييم مستمر للموقف المالي
ختم ترمب حديثه بالإشارة إلى أن الإدارة لا تزال في مرحلة تقييم الموقف، قائلاً: "سوف نحدد ما يجب فعله. لكن لا يمكنني الخوض في ذلك الآن... الوقت لا يزال مبكراً جداً". ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية تداعيات هذا التوتر، لما له من أثر مباشر على استقلالية القرار النقدي في الولايات المتحدة ومسار أسعار الفائدة العالمي.















