+
أأ
-

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية في مجال الذكاء الاصطناعي

{title}

اجتمع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله السواحه مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ في لقاءات وصفها المسؤول الأميركي بالمنتجة. وتركزت المباحثات على آفاق الشراكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، حيث تم مناقشة تأمين المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد المرنة اللازمة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي.

أضاف هيلبرغ أن هذه التحركات تعكس الرؤية المشتركة بين الرياض وواشنطن لتحويل التعاون التقني إلى واقع ملموس. وأوضح أن ذلك يتم من خلال ربط الابتكار الرقمي بتأمين الموارد المادية واللوجستية الأساسية، مما يضمن ريادة البلدين في المشهد التقني العالمي وتأمين تدفقات الطاقة والمعادن اللازمة للأجيال القادمة من التكنولوجيا الفائقة.

كشفت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن اللقاء استهدف مناقشة آفاق الشراكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وأشارت إلى أن ذلك يأتي دعماً لنمو الاقتصاد الرقمي ولتسريع نماذج العمل المبتكرة.

لقاء هيلبرغ في الرياض

جاءت زيارة هيلبرغ للرياض في إطار جولة له إلى المنطقة تشمل كلاً من قطر والإمارات وإسرائيل. وأكد أن الجولة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية للولايات المتحدة وتطوير شراكاتها في مجال التقنيات الناشئة. وأوضح أن اللقاءات في الرياض كانت مثمرة، حيث تم إجراء مباحثات مع السواحه ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

قال هيلبرغ: "نحن نعمل على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي. وتركز جهودنا على تأمين المعادن الحيوية وسلاسل التوريد المرنة اللازمة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي".

وأشارت السفارة الأميركية في الرياض إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية في مجال الذكاء الاصطناعي تمضي قدماً نحو آفاق جديدة. وأكدت السفارة أهمية التعاون الثنائي في المجالات التقنية المتقدمة.

تطلعات مستقبلية في التعاون التقني