+
أأ
-

صعود الأسهم الآسيوية وسط زخم إيجابي من وول ستريت

{title}

صعدت معظم أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدفوعةً بمكاسب قوية في اليابان. عقب تسجيل مؤشرات وول ستريت مستويات قياسية جديدة. وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، بينما واصلت أسعار النفط ارتفاعها.

قفز مؤشر نيكي 225 في طوكيو بنسبة 3.1 في المائة، ليسجل مستوى قياسياً جديداً خلال الجلسة عند 53,814.79 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رسمية. جاء هذا الأداء مدعوماً بمكاسب قوية في أسهم شركات التكنولوجيا، إذ ارتفع سهم أدفانتست المتخصصة في معدات اختبار رقائق الحوسبة بنسبة 8.5 في المائة. فيما صعد سهم طوكيو إلكترون، إحدى أبرز شركات صناعة الرقائق، بنسبة 8.3 في المائة. كما ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 4.3 في المائة، وفق وكالة أسوشييتد برس.

أوضح المستثمرون أنهم يتابعون عن كثب احتمالات الدعوة إلى انتخابات مبكرة في اليابان، وسط توقعات بأن تلجأ رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي إلى هذا الخيار لتعزيز سياستها الداعمة لزيادة الإنفاق الحكومي.

ارتفاع مؤشرات الأسهم في هونغ كونغ وكوريا الجنوبية

في هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 26,877.01 نقطة. وشهدت أسهم شركة جيغا ديفايس سيميكونداكتور الصينية المتخصصة في تصميم الرقائق قفزة بنسبة 54 في المائة في مستهل تداولاتها، في أول يوم إدراج لها ببورصة هونغ كونغ. في المقابل، تراجع مؤشر شنغهاي المركب بشكل طفيف يقل عن 0.1 في المائة إلى 4,163.84 نقطة.

كما صعد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4,651.67 نقطة، مسجلاً مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة. وفي أستراليا، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز - مؤشر أستراليا 200 بنسبة 0.8 في المائة ليبلغ 8,830.60 نقطة.

في حين صعد مؤشر تايكس التايواني بنسبة 0.5 في المائة، تراجع مؤشر سينسكس الهندي بنسبة 0.3 في المائة. أما في وول ستريت، فقد طغت توقعات المستثمرين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ينجح في الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة، على المخاوف المتعلقة بتداعيات المساس باستقلالية البنك المركزي.

توقعات خفض أسعار الفائدة وتأثيرها على الأسهم

يُنظر إلى خفض أسعار الفائدة عادةً على أنه عامل داعم للأسهم، لما يوفره من ائتمان منخفض التكلفة للأسر والشركات. تصاعدت حدة التوتر بين ترمب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعدما استدعت وزارة العدل الأميركية المجلس وهددت بتوجيه اتهامات جنائية لباول على خلفية شهادته المتعلقة بأعمال تجديد مقر البنك المركزي.

خلال جلسة يوم الاثنين، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.2 في المائة ليصل إلى 6,977.27 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً. كما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة مماثلة إلى 49,590.20 نقطة، محققاً رقمه القياسي الخاص. ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 23,733.90 نقطة.

دعا ترمب مراراً مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة وتقليل تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات، رغم قيام المجلس بخفض الفائدة 3 مرات خلال عام 2025. أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين أن ترمب لم يوجه وزارة العدل لفتح تحقيق مع باول.

أداء الشركات وأسهم التكنولوجيا

على صعيد الشركات، ارتفعت أسهم ألفابت، الشركة الأم لغوغل، بنسبة 1 في المائة لتتجاوز قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، عقب إعلان أبل اعتمادها منصة جيميني التابعة لغوغل لتعزيز أداء المساعد الافتراضي سيري ضمن صفقة جديدة. في المقابل، تصدرت شركات بطاقات الائتمان قائمة الخاسرين، بعدما عبّر ترمب عن رغبته في فرض سقف بنسبة 10 في المائة على فوائد بطاقات الائتمان لمدة عام.

تراجع سهم سينكروني فاينانشيال بنسبة 8.4 في المائة، وسهم كابيتال وان فاينانشيال بنسبة 6.4 في المائة. بينما هبط سهم أميركان إكسبريس بنسبة 4.3 في المائة. كما ارتفع الدولار إلى 158.72 ين ياباني مقابل 158.07 ين في وقت سابق، ليظل قريباً من أعلى مستوياته خلال العام.

في الوقت نفسه، تراجع اليورو إلى 1.1666 دولار مقابل 1.1667 دولار.