+
أأ
-

ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بدعم من نمو الاقتصاد

{title}

توقعت غولدمان ساكس ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.4 في المائة بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 4.175 في المائة. وأكدت أن هذا الارتفاع مدعوم بتفوق نمو الاقتصاد الأميركي على معدله طويل الأجل، وفق تقرير صادر يوم الاثنين عن مجموعة استراتيجية الاستثمار التابعة لوحدة إدارة الثروات في البنك.

وأضاف البنك أن النمو الاقتصادي الأميركي قد يبلغ 2.3 في المائة، متجاوزاً المعدل الطبيعي المقدر بنحو 2 في المائة لأكبر اقتصاد في العالم. وأوضح بريت نيلسون، رئيس قسم تخصيص الأصول التكتيكي في مجموعة استراتيجية الاستثمار لدى غولدمان ساكس، للصحافيين أن "النمو القوي يميل إلى زيادة انحدار منحنى العائد، لأن الاقتصاد ينمو بوتيرة تفوق معدله الطبيعي". كما أشار إلى توقعات بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة تحفيزاً للاقتصاد.

كشفت بيانات مجموعة بورصة لندن أن متداولي العقود الآجلة لأسعار الفائدة يراهنون على خفض إجمالي للفائدة بنحو 50 نقطة أساس خلال عام 2026، وهو ما يعني خفضين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما. ويعكس انحدار منحنى العائد اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة قصيرة الأجل وطويلة الأجل، وهو ما يُعد غالباً مؤشراً على توقعات بنمو اقتصادي قوي في المستقبل.

توقعات بتغييرات في السياسة النقدية

ومن المقرر أن تنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مايو، وسط توقعات بإمكانية حدوث تغييرات في مسار السياسة النقدية مع تولي خليفته المنصب. ومن المتوقع أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يمارس ضغوطاً على الاحتياطي الفيدرالي منذ العام الماضي لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، عن خليفة باول خلال الأشهر المقبلة.

وفي الوقت نفسه، أسهم تراجع معدل البطالة في ديسمبر في تهدئة المخاوف بشأن ضعف سوق العمل، إذ يتوقع المتداولون أن يكون باول قد نفّذ آخر خفض لأسعار الفائدة قبل انتهاء ولايته في مايو، مما يضع أي خطوات تيسيرية إضافية على عاتق من سيختاره ترمب خلفاً له.

وأظهر نيلسون أن "الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة بشكل غير طبيعي لن يكون مجدياً، لأن ذلك سيؤدي ببساطة إلى زيادة انحدار منحنى العائد في الأسواق المالية".