+
أأ
-

تراجع الاسهم الاوروبية بفعل ضغوط الادارة الاميركية على باول

{title}

تراجعت الاسهم الاوروبية يوم الاثنين، مع انخفاض اسهم البنوك، متأثرة بتصاعد التوتر بين الادارة الاميركية ورئيس مجلس "الاحتياطي الفيدرالي" جيروم باول، وهو ما أثار الحذر في الاسواق العالمية.

كما أثرت دعوة الرئيس دونالد ترمب الى وضع سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان لمدة عام على أداء القطاع المصرفي. وبحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينيتش، تراجع مؤشر "ستوكس 600" الاوروبي بنسبة 0.2 في المائة.

وكانت اسهم البنوك الأكثر تأثيراً على المؤشر، حيث سجلت انخفاضاً بنسبة 1.1 في المائة، مع تراجع سهم "باركليز" بنسبة 4.5 في المائة إلى أدنى مستوى له منذ نحو شهر، وهبوط سهم "إتش إس بي سي" بنحو 1 في المائة.

تأثير دعوة ترمب على السوق والمستثمرين

يُذكر أن ترمب دعا يوم الجمعة الى تحديد حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10 في المائة لمدة عام، بدءاً من 20 يناير، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي الوقت نفسه، لجأ المستثمرون الى الأصول الآمنة بعد أن هدد مسؤولون في الادارة الاميركية بتوجيه اتهامات الى باول بسبب تصريحات أدلى بها أمام الكونغرس حول مشروع ترميم مبنى، مؤكداً أنها محاولة للتأثير على أسعار الفائدة.

وعلى صعيد آخر، تراجع سهم "أسترازينيكا" بنحو 1 في المائة بعد أن فقد مكانه في مؤشر "ناسداك 100"، بينما قفز سهم شركة "أبيفاكس" الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية بنسبة 22.8 في المائة.

أداء سهم أبيفاكس وامكانيات دوائها التجريبي

وفي مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، أكد مارك دي غاريديل، الرئيس التنفيذي لشركة "أبيفاكس"، أن شركات الأدوية الكبرى لا يمكنها تجاهل إمكانات دواء شركته التجريبي لعلاج أمراض الأمعاء الالتهابية.