أفضل أيام السعودية لم تأت بعد وفق إريك ترمب

قال إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب، إن "أفضل أيام السعودية لم تأت بعد". وأعرب عن ثقته المطلقة في التحول الحضاري الذي تعيشه المملكة، والذي يجعلها واحدة من أكثر الوجهات جذباً للمشاريع العقارية والسياحية على مستوى العالم.
وأضاف ترمب، خلال وجوده في الرياض، أن حجم البناء الذي شاهده في الرياض والدرعية يعكس رؤية طموحة وانفتاحاً اقتصادياً، مما يجعل تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية أمراً حتمياً وضرورياً للمستثمرين الدوليين. موضحاً أنه يعمل على تنفيذ ثلاثة مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.
وأكد ترمب إيمانه العميق ببيئة الاستثمار السعودية التي تتحسن يوماً بعد يوم بفضل التشريعات الجديدة. مشدداً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة، التي وصفها بأنها "بلد يحق له أن يفتخر بنفسه".
تحولات السعودية الاقتصادية
كشف ترمب عن أهمية المشاريع الضخمة التي يتم تنفيذها، حيث تعكس التوجهات الاستثمارية الجديدة للبلاد. وأشار إلى أن هذه المشاريع تؤكد على قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وأوضح ترمب أن بيئة الاستثمار في السعودية تشهد تحسناً ملحوظاً، مما يجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين الدوليين. ولفت إلى أن هذه التحولات تعزز من مكانة السعودية في الأسواق العالمية.
كما أكد أن التشريعات الجديدة تلعب دوراً مهماً في تحسين مناخ الاستثمار، وهو ما يسهم في تحقيق رؤية المملكة المستقبلية. وشدد على أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص الاقتصادية للمملكة.















