الشراكة السعودية اليابانية تدخل مرحلة جديدة في التعاون الاقتصادي

قال رئيس اتحاد الغرف السعودية عبد الله كامل إن اليابان تُعد الشريك الاستراتيجي الثالث للمملكة من حيث التبادل التجاري. مؤكداً أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة جديدة ونوعية.
وأوضح كامل في كلمته خلال "المنتدى الوزاري السعودي - الياباني للاستثمار" الذي عُقد الأحد في الرياض، أن الرؤية المشتركة بين البلدين حققت نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية. لينطلق بعدها الفصل الثاني من الرؤية بهدف تحقيق أهداف أكبر تتوافق مع إمكانيات البلدين الصديقين.
وأضاف أن هذا الاجتماع يُعد أحد الممكنات لتنمية العلاقات السعودية - اليابانية التي تمتد لأكثر من 70 عاماً. لافتاً إلى أن قوة الصداقة وتقارب التحولات وفرص التكامل المتاحة بين المملكة واليابان مكّنت البلدين من بناء علاقات اقتصادية قوية.
فرص استثمارية جديدة بين السعودية واليابان
وأكد كامل أن المملكة تعيش مرحلة جديدة في تمكين القطاع الخاص وفتح الفرص الاستثمارية أمامه. لا سيما في قطاعات نوعية غير مستغلة مثل التعدين والصناعات الثقيلة والمتطورة.
وأشار إلى أن السعودية تسعى إلى فتح المجال للاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية، للاستفادة من الإمكانات والقدرات الاقتصادية التي تتمتع بها.
وشدد على أن المملكة تستهدف طرح فرص استثمارية أمام القطاع الخاص تتجاوز قيمتها 3 تريليونات دولار، وهي فرص للاستفادة منها في خلق الشراكات وتبادل المعلومات والخبرات.















