ترمب يقود وفدا رفيع المستوى لدافوس لمناقشة قضايا اقتصادية هامة

قال مسؤول أميركي ومصادر مطلعة إن الرئيس دونالد ترمب سيتوجه شخصياً إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. وذلك للمرة الأولى في ولايته الثانية. وأضاف أن ترمب سيصطحب معه وفداً وزارياً واستشارياً رفيع المستوى يعكس أولويات إدارته الجديدة في قطاعات التجارة والطاقة والتكنولوجيا.
كشفت المصادر أن الوفد المرافق لترمب سيضم أبرز صانعي السياسة الاقتصادية، وعلى رأسهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الطاقة كريس رايت، والممثل التجاري للولايات المتحدة جيمسون غرير. كما يضم الوفد شخصيات بارزة في ملفات نوعية، من بينهم ديفيد ساكس المسؤول عن ملف العملات الرقمية، ومايكل كراتسيوس رئيس سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض.
أعلن الرئيس ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" أنه يخطط لاستخدام خطابه في المنتدى، المقرر عقده في الفترة من 19 إلى 23 يناير الحالي، لمناقشة مقترحات جديدة تتعلق بملف الإسكان والقدرة على تحمل التكاليف. وتأتي هذه المشاركة الشخصية لتعزز نبرة ترمب الصارمة التي تبنّاها في خطاباته السابقة.
ترمب يناقش قضايا اقتصادية في دافوس
حيث سبق أن طالب بخفض أسعار النفط والفائدة، موجهاً تحذيرات مباشرة لزعماء السياسة والأعمال في العالم بفرض تعريفات جمركية على أي منتجات تُصنَع خارج الولايات المتحدة. وتأتي زيارة ترمب إلى دافوس بعد أيام قليلة من عودته رسمياً إلى البيت الأبيض، مما يجعلها المنصة الدولية الأولى التي سيعرض من خلالها ملامح سياسته الخارجية والاقتصادية.
وسط توقعات بأن تركز المناقشات على إعادة صياغة سلاسل الإمداد والتعاون التكنولوجي، يهدف ترمب من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز موقفه في الساحة الدولية. وأكدت مصادر أن جدول أعمال الوفد سيشمل مجموعة من القضايا الاقتصادية الهامة التي تهم الولايات المتحدة.
من المتوقع أن تلقي مخرجات المنتدى بظلالها على السياسات الاقتصادية العالمية، حيث يسعى ترمب إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الدول الأخرى. كما أن هذه المشاركة تمثل فرصة لترمب لتأكيد رؤيته "أميركا أولاً" أمام القادة العالميين.















