تباين اداء الاسهم الاسيوية مع تراجع زخم وول ستريت

تباين اداء الاسهم الاسيوية يوم الخميس مع انحسار الزخم القوي الذي طبع تعاملات وول ستريت في مستهل العام الجديد.
في طوكيو، تراجع مؤشر نيكي 225 بنسبة 1 في المائة ليصل الى 51660.50 نقطة في التعاملات المبكرة، متأثراً بهبوط اسهم شركات التكنولوجيا التي قادت الخسائر. في المقابل، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.6 في المائة الى 4576.95 نقطة، حيث كان المؤشران قد بلغا مستويات قياسية في وقت سابق من الاسبوع.
وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1.2 في المائة الى 26136.49 نقطة، رغم الأداء القوي لأسهم شركة زيبو الصينية المنافسة لشركة أوبن إيه آي، التي صعدت بنسبة 3.3 في المائة في أول يوم تداول لها.
تأثير زخم وول ستريت على الأسواق الآسيوية
أما في الصين، فقد ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.1 في المائة ليصل الى 4089.45 نقطة. وفي أستراليا، صعد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بنسبة 0.2 في المائة الى 8712.90 نقطة، كما ارتفع مؤشر تايكس في تايوان بالنسبة نفسها.
جاء هذا التباين في ظل تراجع معنويات وول ستريت، يوم الأربعاء، بعد بداية قوية للعام. إذ تعرضت بعض الأسهم لضغوط عقب تصريحات جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب تتعلق بسوق الإسكان، والتي قد تحدّ من قدرة كبار المستثمرين على شراء المنازل العائلية.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3 في المائة مبتعداً عن أعلى مستوى قياسي له ليغلق عند 6920.93 نقطة. بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.9 في المائة الى 48996.08 نقطة، في المقابل، سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2 في المائة ليصل الى 23584.27 نقطة.
تأثير تصريحات ترمب على السوق
كان ترمب قد أعلن عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عزمه اتخاذ إجراءات تمنع كبار المستثمرين المؤسسيين من شراء المنازل العائلية، في محاولة لمعالجة أزمة القدرة على تحمّل تكاليف السكن. وعلى أثر ذلك، تراجعت أسهم شركات البناء بشكل ملحوظ؛ حيث هبط سهم دي آر هورتون بنسبة 3.6 في المائة، وسهم بولت غروب بنسبة 3.2 في المائة.
وفي قطاع الإعلام، رفضت شركة وارنر براذرز ديسكفري عرض استحواذ معدّل من باراماونت، مؤكدة تمسّكها بعرض نتفليكس. وارتفعت أسهم وارنر براذرز ديسكفري بنسبة 0.4 في المائة، بينما أضاف سهم نتفليكس 0.1 في المائة، في حين تراجعت أسهم باراماونت سكاي دانس بنسبة 1 في المائة.
وفي أسواق السندات، تذبذبت عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب صدور تقارير متباينة بشأن أداء الاقتصاد الأميركي. وتراجع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات الى 4.14 في المائة من 4.18 في المائة، بينما استقر عائد السندات لأجل عامين عند 3.46 في المائة.
تقارير متباينة عن الاقتصاد الأميركي
أظهر أحد التقارير انتعاشاً قوياً في نشاط قطاع الخدمات الأميركي خلال ديسمبر (كانون الأول) متجاوزاً توقعات الاقتصاديين. في حين قدمت تقارير أخرى صورة متباينة لسوق العمل، إذ أشار تقرير الى انخفاض ملحوظ في عدد الوظائف الشاغرة خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما أفاد تقرير آخر بأن الشركات أضافت 41 ألف وظيفة في ديسمبر.
ومن المنتظر أن تصدر وزارة العمل الأميركية تقريرها الشهري عن الوظائف يوم الجمعة، والذي من شأنه تقديم صورة أشمل عن أوضاع سوق العمل.















