بنك الرياض يطرح أدوات دين مستدامة بالدولار لتعزيز رأس المال

أعلن بنك الرياض بدء طرح أدوات دين رأس المال من الشريحة الثانية المستدامة والمقوَّمة بالدولار الأميركي. وأضاف البنك أن هذا يأتي استكمالاً لتوجهه نحو تعزيز قاعدته الرأسمالية ودعم التمويل المستدام. وأوضح أن الإصدار الذي بدأ يوم الأربعاء وينتهي الخميس، يستهدف جذب المستثمرين المؤهلين داخل المملكة وخارجها.
كشفت إدارة البنك أن القيمة النهائية وشروط الطرح والعوائد ستتحدد وفقاً لظروف السوق المالية الحالية. ويأتي هذا الإصدار بمدة استحقاق تمتد إلى 10 سنوات، مع منح البنك خيار استرداد هذه الأدوات بعد مضي 5 سنوات، حيث تبدأ القيمة الاسمية والحد الأدنى للاكتتاب من مائتي ألف دولار.
وأشار البنك إلى أنه عيَّن تحالفاً دولياً ومحلياً من كبار مديري الاكتتاب، والذي يضم مؤسسات مرموقة مثل بنك أبوظبي الأول، وإتش إس بي سي، وميريل لينش السعودية، والرياض المالية. وسيتم إدراج هذه العملية في السوق المالية الدولية التابعة لسوق لندن للأوراق المالية.
ماذا تعني أدوات دين الشريحة الثانية؟
تعتبر أدوات دين الشريحة الثانية جزءاً أساسياً من الهيكل الرأسمالي للبنوك. وتوضح البيانات أن هذه الأدوات تُصنف كـ"رأس مال مساند"، حيث تساعد البنك على تلبية متطلبات لجنة بازل العالمية للملاءة المالية، مما يعزز قدرة البنك على التوسع في الإقراض والتمويل.
كما أوضحت المصادر أن هذه الأدوات تأتي في مرتبة أدنى من الودائع وأدوات الدين العادية في حال التصفية، ولكنها أعلى من حقوق المساهمين. ولذلك، عادةً ما تمنح المستثمرين عائداً أعلى قليلاً لتعويض هذا المستوى من المخاطرة.
مبيناً أن وصف هذه الأدوات بـ"المستدامة" يعني أن الأموال التي سيجمعها بنك الرياض من هذا الطرح ستوجه لتمويل مشاريع صديقة للبيئة أو مبادرات اجتماعية تدعم التحول الأخضر، مما يجعلها جذابة للمستثمرين العالميين المهتمين بالاستثمار المسؤول.
ميزات أدوات الدين المستدامة
وتتضمن ميزة الاستدعاء بعد 5 سنوات مرونة للبنك تتيح له إعادة شراء هذه الأدوات أو سدادها للمستثمرين قبل موعد الاستحقاق النهائي. وأكد البنك أن هذه المرونة ستكون مفيدة إذا كانت ظروف السوق أو احتياجاته الرأسمالية تسمح بذلك.
كما أشار إلى أن التركيز على المشاريع المستدامة سيساهم في تعزيز دوره في دعم الاقتصاد الأخضر. مما يعكس التزام البنك بالاستدامة وتحقيق التوازن بين العائدات المالية والمسؤولية الاجتماعية.
وستستمر الجهود لجذب المزيد من الاستثمارات من خلال تقديم أدوات مالية تناسب مختلف احتياجات المستثمرين، مما يعزز من مكانة بنك الرياض في السوق المالية.















