+
أأ
-

ارتفاع العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في 2026

{title}

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في أول يوم تداول من عام 2026. متعافية بعد الانخفاضات التي شهدتها وول ستريت في الجلسات الأخيرة من عام 2025؛ حيث أسهم تحسن معنويات المستثمرين في تعزيز الإقبال على المخاطرة.

وسجلت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز وناسداك مكاسب مزدوجة الرقم في عام 2025. مسجلة بذلك عامها الثالث على التوالي من الارتفاع. وهو مستوى لم تشهده منذ الفترة 2019 - 2021. وحقق مؤشر داو جونز مكاسبه الشهرية الثامنة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ عامي 2017 - 2018.

وقد دعم هذا الارتفاع الإقبال الكبير على أسهم الذكاء الاصطناعي، الذي دفع المؤشرات الثلاثة إلى مستويات قياسية العام الماضي.

تراجع مؤشرات الأسهم مع نهاية 2025

مع ذلك، تباطأ هذا الارتفاع مع اقتراب نهاية عام 2025؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة انخفاضات خلال الجلسات الأربع الأخيرة. مخالفة بذلك توقعات ارتفاع سانتا كلوز، الذي يشهد عادة ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الأيام الخمسة الأخيرة من التداول في ديسمبر واليومين الأولين من يناير.

وتصدرت أسهم التكنولوجيا قائمة الخاسرين، بينما أعاد المستثمرون تنظيم محافظهم الاستثمارية لعام 2026. متوقعين اتساع نطاق النمو ليشمل مختلف القطاعات هذا العام.

ويوم الجمعة، استقرت هذه الأسهم الكبرى في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ حيث ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.8 في المائة. وأضاف سهم برودكوم 1.6 في المائة.

تحليل الأداء المتوقع للأسواق

وفي تمام الساعة 5:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 171 نقطة، أي بنسبة 0.35 في المائة. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 41.5 نقطة، أي بنسبة 0.60 في المائة. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 267 نقطة، أي بنسبة 1.05 في المائة.

قال محللون في دويتشه بنك: لا ينبغي المبالغة في التفاؤل. إذ إن أول يوم تداول لم يكن مؤشراً دقيقاً على مسار بقية العام في الآونة الأخيرة.

وأشاروا إلى أنه في السنوات الثلاث الماضية، بدأ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة التداول الأولى بانخفاض، لكنه أنهى الجلسة بمكاسب سنوية تجاوزت 10 في المائة.

تأثير السياسات النقدية على الأسواق العالمية

وشهدت وول ستريت انتعاشاً قوياً في عام 2025 بعد انخفاض حاد في أبريل، إثر فرض إدارة ترمب تعريفات يوم التحرير التي أدت إلى تراجع الأسواق العالمية. ودفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأسهم الأميركية، وهددت النمو الاقتصادي بتأثير سلبي على توقعات أسعار الفائدة.

وسيحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي توجهات الأسواق العالمية في عام 2026. بعد أن دفعت البيانات الاقتصادية الأخيرة وتوقعات تولي رئيس جديد للهيئة ذي توجهات نقدية متساهلة المستثمرين إلى توقع المزيد من التخفيضات.

وشهدت أسهم شركة بايدو المدرجة في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنحو 12 في المائة قبل افتتاح السوق. بعد أن أعلنت عملاقة البحث الصينية، يوم الجمعة، أن وحدة رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لها كونلونشين، قدّمت طلباً سرياً للإدراج في بورصة هونغ كونغ في الأول من يناير، مما يمهد الطريق لانفصالها وإدراجها بشكل مستقل.