الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط في فنزويلا

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على أربع شركات قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي. وأشارت إلى أنها استهدفت أيضًا ناقلات نفط مرتبطة بهذه الشركات، في وقت تزيد فيه إدارة الرئيس الأميركي ضغوطها على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن العقوبات شملت متداولين للنفط متورطين في التهرب من العقوبات لصالح حكومة مادورو. وأوضحت الوزارة أن العقوبات تستهدف أربع سفن، حيث اتهمت بعضها بأنها جزء مما يُعرف باسم أسطول الظل.
وأضافت الوزارة أن "إجراءات اليوم تشير إلى أن المشاركين في تجارة النفط الفنزويلية ما زالوا يواجهون مخاطر كبيرة تتعلق بالعقوبات". وتعتبر هذه العقوبات أحدث خطوة في حملة الضغوط التي يقودها ترامب ضد مادورو.
الضغط المستمر على الحكومة الفنزويلية
تمثل هذه الخطوة تعزيزًا للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، حيث تم تنفيذ أكثر من 24 ضربة عسكرية استهدفت سفن يُشتبه بأنها كانت تنقل مخدرات في المحيط الهادي والبحر الكاريبي بالقرب من فنزويلا. وأكدت الإدارة الأميركية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهودها الهادفة إلى تقويض قدرة مادورو على البقاء في السلطة.
وتمثل هذه الإجراءات التصعيد الأحدث في سلسلة من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على فنزويلا، والتي تهدف إلى تغيير النظام السياسي في البلاد. ويرى المراقبون أن هذه العقوبات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا.
من جهتها، انتقدت حكومة مادورو العقوبات، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية. وفي الوقت نفسه، تستمر الأزمات الإنسانية في البلاد نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.















