+
أأ
-

السعودية تتصدر قائمة أكبر 10 دول مستثمرة في تونس باستثمارات تتجاوز 375 مليون دولار

{title}

شهدت الاستثمارات السعودية في تونس نمواً متنامياً خلال الأعوام الأخيرة؛ حيث تعد المملكة ضمن أكبر 10 دول مستثمرة. بإجمالي يتجاوز 375 مليون دولار بنهاية عام 2024.

جاءت هذه المعلومات خلال ملتقى الأعمال السعودي التونسي الذي عُقد في الرياض يوم الاثنين، على هامش الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة لمناقشة فرص تعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين. بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف ووزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية الدكتور سمير عبد الحفيظ.

ويأتي انعقاد الملتقى بتنظيم من وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالتعاون مع وزارة الاستثمار واتحاد الغرف السعودية. وبمشاركة وفود رسمية وأكثر من 300 ممثل للقطاعين الحكومي والخاص من الجانبين.

تعزيز الشراكات الاقتصادية بين السعودية وتونس

في كلمته الافتتاحية لأعمال الملتقى، أكد الوزير الخريف على متانة العلاقات السعودية التونسية الراسخة التي تستمد عمقها التاريخي من الرؤى السديدة لقيادتي البلدين. وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى شكلت حجر الزاوية في دعم الحراك الاقتصادي والنمو الملموس في حجم التبادل التجاري مؤخراً. موضحاً أن ملتقى الأعمال السعودي التونسي يشكل محطة مهمة لتعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.

وأضاف: "نراهن اليوم على المستثمرين ورجال الأعمال وقادة القطاع الخاص في البلدين لقيادة قاطرة النمو في قطاعات واعدة تشمل الصناعات المتقدمة والسياحة والطاقة المتجددة والثروة المعدنية. فدورنا كحكومات هو التمكين والتشريع وتيسير الإجراءات، ودور القطاع الخاص يتمثل في البناء والابتكار وتحويل هذه الممكنات إلى مشروعات منتجة وفرص عمل وقصص نجاح مشتركة تعكس جدوى الشراكة وعمقها. نحو تكامل اقتصادي شامل بالاستفادة من المزايا التنافسية لكلا البلدين".

من جانبه، نوه وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي الدكتور سمير عبد الحفيظ بأن ملتقى الأعمال السعودي التونسي يمثل منصة عملية لتعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين. مشيراً إلى تنامي الاستثمارات السعودية في تونس خلال الأعوام الأخيرة، حيث تعد المملكة ضمن أكبر 10 دول مستثمرة بإجمالي حجم استثمارات يتجاوز 375 مليون دولار بنهاية عام 2024.

المقومات الاستثمارية في تونس

ولفت عبد الحفيظ إلى امتلاك بلاده مقومات استثمارية تنافسية تشمل وفرة الكفاءات الهندسية والتقنية وقدرتها على استيعاب المشروعات الكبرى. لا سيما في قطاعات الطاقات المتجددة وصناعة مكونات السيارات والطائرات والصناعات الدوائية والصناعات الغذائية.

وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الأعمال السعودي التونسي الدكتور عمر العجاجي إلى أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. مبيناً أن الملتقى يلعب دوراً مهماً في تمكين مجتمعي الأعمال من استكشاف الفرص الواعدة في البلدين. وفتح آفاق أوسع للتكامل في القطاعات الواعدة خاصة في الصناعة والتقنية وسلاسل الإمداد.

وخلال مشاركته بكلمة في الملتقى، لفت رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الدكتور سمير ماجول إلى ضرورة تهيئة البيئة التنظيمية المحفزة للاستثمارات وبناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في زيادة التبادل التجاري والاستثماري بين المملكة والجمهورية التونسية.