+
أأ
-

ارتفاع الأسواق الآسيوية بعد قفزة مؤشر ستاندرد آند بورز 500

{title}

ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية يوم الأربعاء، بعدما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي جديد. وقال التقرير إن النمو القوي وغير المتوقع للاقتصاد الأميركي بلغ 4.3 في المائة على أساس سنوي خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر.

أظهر التقدير الأولي الصادر عن الحكومة الأميركية لنمو الربع الثالث استمرار الضغوط التضخمية. وأشار تقرير منفصل إلى تراجع إضافي في ثقة المستهلكين خلال ديسمبر. وكان الاقتصاد الأميركي قد سجّل نمواً سنوياً قدره 3.8 في المائة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، وفق وكالة أسوشييتد برس.

جاءت التداولات في الأسواق الآسيوية محدودة نسبياً مع استعداد عدد من الأسواق العالمية للإغلاق يوم الخميس بمناسبة عيد الميلاد. كما من المقرر أن تغلق الأسواق الأميركية أبوابها مبكراً يوم الأربعاء عشية العيد، على أن تظل مغلقة طوال يوم عيد الميلاد.

تداولات الأسواق الآسيوية ومدى تأثيرها

في اليابان، استقر مؤشر نيكي 225 عند 50,411.10 نقطة. وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 4,113.83 نقطة. وفي الأسواق الصينية، ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.2 في المائة ليبلغ 25,818.93 نقطة، كما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة طفيفة مماثلة.

في أستراليا، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200 بنسبة تقارب 0.4 في المائة ليصل إلى 8,762.70 نقطة. وتجري الأسواق في كل من هونغ كونغ وأستراليا إغلاقات مبكرة بمناسبة عشية عيد الميلاد.

وسجل مؤشر تايكس في تايوان ارتفاعاً طفيفاً بأقل من 0.1 في المائة، بينما ارتفع مؤشر سينسكس في الهند بنسبة 0.1 في المائة. وواصل الذهب والفضة مكاسبهما بعد بلوغهما مستويات قياسية هذا الأسبوع.

التغيرات في أسعار الذهب والعقود الآجلة

ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.4 في المائة في وقت مبكر من صباح الأربعاء ليصل إلى 4,525.50 دولار للأونصة، مضيفاً إلى مكاسب تقارب 70 في المائة منذ بداية العام. بينما ارتفعت الفضة بنسبة 1.8 في المائة. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف في التعاملات المبكرة من صباح الأربعاء.

كانت مكاسب قوية لأسهم شركات التكنولوجيا قد دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للارتفاع بنسبة 0.5 في المائة يوم الثلاثاء، رغم تراجع غالبية الأسهم المدرجة فيه، ليغلق عند 6,909.79 نقطة. كما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2 في المائة إلى 48,442.41 نقطة.

وقفز سهم إنفيديا بنسبة 3 في المائة، فيما ارتفع سهم ألفابت بنسبة 1.5 في المائة. كما صعد سهم نوفو نورديسك بنسبة 7.3 في المائة بعد موافقة الجهات التنظيمية الأميركية على نسخة فموية من دواء ويغوفي لإنقاص الوزن.

توقعات السوق والبيانات الاقتصادية

أظهر تحديث حكومي أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي، إذ ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى معدل سنوي بلغ 2.8 في المائة في الربع الأخير، مقارنة بـ2.1 في المائة في الربع الثاني. ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل الأميركية يوم الأربعاء بياناتها الأسبوعية بشأن طلبات إعانات البطالة، التي تُعد مؤشراً على وتيرة تسريح العمال في الولايات المتحدة.

يتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب خلال يناير، في ظل تقارير تُشير إلى ارتفاع التضخم وتراجع ثقة المستهلكين. إلى جانب تباطؤ سوق العمل وتراجع مبيعات التجزئة.

في تعاملات أخرى، واصل الدولار تراجعه مقابل الين الياباني، بعد تصريحات لمسؤولين أشاروا إلى احتمال التدخل في حال حدوث تحركات حادة في العملة. وسجل الدولار 155.96 ين مقابل 156.17 ين، فيما انخفض اليورو إلى 1.1793 دولار من 1.1796 دولار.