+
أأ
-

ارتفاع الاسواق الاسيوية مدعومة بمكاسب وول ستريت قبيل عطلة الاعياد

{title}

ارتفعت الاسهم الاسيوية يوم الثلاثاء متأثرة بالمكاسب التي سجلتها الاسهم الأميركية في بداية اسبوع تداول قصير بمناسبة عطلة الاعياد.

وصعدت معظم مؤشرات الاسهم في آسيا عقب ارتفاع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت في مستهل ما يُتوقع ان يكون اسبوعاً هادئاً نسبياً مع تقلص احجام التداول.

في المقابل تراجعت اسعار النفط الى جانب العقود الآجلة للاسهم الأميركية.

تراجع مؤشر نيكي 225 الياباني

وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.1 في المائة ليصل الى 50359.78 نقطة كما تراجع الدولار امام الين الياباني بعد تحذيرات من مسؤولين في طوكيو من احتمال التدخل في حال تعرض الين لانخفاضات حادة.

وجرى تداول الدولار عند 156.03 ين منخفضاً من 157.04 ين في وقت متأخر من تعاملات يوم الاثنين في حين ارتفع اليورو الى 1.1777 دولار مقارنة بـ1.1762 دولار.

وفي هونغ كونغ تراجع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 0.1 في المائة ليصل الى 25762.64 نقطة بعد مكاسبه المبكرة في حين صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1 في المائة الى 3920.16 نقطة.

مؤشرات الاسواق في كوريا الجنوبية واستراليا

وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.3 في المائة ليبلغ 4117.15 نقطة في حين قفز مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 1.1 في المائة ليصل الى 8795.70 نقطة.

وفي تايوان صعد مؤشر تايكس بنسبة 0.6 في المائة في حين استقر مؤشر سينسكس الهندي دون تغيير يُذكر.

ومن المقرر ان تغلق الاسواق الأميركية ابوابها مبكراً يوم الاربعاء عشية عيد الميلاد على ان تبقى مغلقة يوم الخميس بمناسبة عيد الميلاد.

التوقعات الاقتصادية والبيانات المرتقبة

ويتضمن هذا الاسبوع القصير عدداً من البيانات الاقتصادية التي قد تسلط مزيداً من الضوء على اداء الاقتصاد الأميركي واتجاهاته.

ويوم الثلاثاء تصدر الحكومة الأميركية اول تقدير من بين ثلاثة تقديرات للناتج المحلي الإجمالي الذي يعكس الاداء العام للاقتصاد خلال الربع الثالث.

كما تصدر وزارة العمل يوم الاربعاء بياناتها الاسبوعية بشأن طلبات اعانات البطالة التي تُعد مؤشراً على وتيرة تسريح العمال في الولايات المتحدة.

كذلك من المقرر ان ينشر مجلس المؤتمرات نتائج مسح ثقة المستهلك لشهر ديسمبر خلال يوم الثلاثاء.

وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد ارتفع يوم الاثنين بنسبة 0.6 في المائة ليصل الى 6878.49 نقطة كما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5 في المائة الى 48362.68 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5 في المائة ليغلق عند 23428.83 نقطة.

وسجلت اسهم الشركات الصغيرة اداءً لافتاً حيث تفوق مؤشر راسل 2000 على المؤشرات الرئيسية الاخرى محققاً مكاسب بلغت 1.2 في المائة.

وأسهمت هذه الارتفاعات في تعزيز المكاسب الشهرية للمؤشرات الرئيسية مع اقتراب نهاية شهر ديسمبر المتقلب.

وكانت اسهم شركات التكنولوجيا ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لتقلبات الاسواق.

أداء الأسهم والتوقعات المستقبلية

ومن المرجح ان يحدد اداؤها ما اذا كانت السوق ستُنهي الشهر على مكاسب ام خسائر.

وفي سوق الاسهم ارتفع سهم اوبر بنسبة 2.5 في المائة وسهم ليفت بنسبة 2.7 في المائة بعد اعلان الشركتين خططاً لاطلاق خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في لندن خلال العام المقبل.

كما صعد سهم باراماونت سكاي دانس بنسبة 4.3 في المائة بعد ان عززت الشركة عرضها للاستحواذ العدائي على وارنر براذرز ديسكفري بضمانة شخصية غير قابلة للإلغاء قدمها لاري اليسون مؤسس اوراكل.

وارتفع سهم وارنر براذرز ديسكفري بنسبة 3.5 في المائة في حين تراجع سهم نتفليكس بنسبة 1.2 في المائة.

في المقابل انخفض سهم دومينيون انرجي بنسبة 3.7 في المائة عقب اعلان ادارة ترمب تعليق عقود ايجار خمسة مشاريع كبرى لطاقة الرياح البحرية من بينها مشروع دومينيون لطاقة الرياح قبالة سواحل ولاية فرجينيا.

وفي اسواق المعادن النفيسة سجل الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة وارتفعت اسعار الذهب بنحو 1 في المائة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء لتصل الى 4512.40 دولار للأونصة مواصلة مكاسبها القوية منذ بداية العام.

بدعم من توقعات خفض اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

كما صعدت اسعار الفضة بنسبة 1.2 في المائة.

تحديات التضخم وسوق العمل

وأظهرت تقارير حديثة ان معدلات التضخم في الولايات المتحدة لا تزال مرتفعة في حين تراجعت ثقة المستهلك خلال العام الماضي.

كما تشير البيانات الى تباطؤ سوق العمل وتراجع مبيعات التجزئة.

ولا تزال الحرب التجارية الاميركية المستمرة تلقي بظلالها على المستهلكين والشركات التي تواجه بالفعل ضغوطاً متزايدة بفعل ارتفاع الأسعار.

كما ان الجمع بين التضخم المرتفع واستمرار ضعف سوق العمل وضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف دقيق فيما يتعلق بتوجهات السياسة النقدية المقبلة.

ومع ذلك يراهن معظم محللي وول ستريت على ان يُبقي الاحتياطي الفيدرالي اسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب خلال يناير.

رغم بقاء التضخم فوق مستهدفه البالغ 2 في المائة.