+
أأ
-

تطورات الذكاء الاصطناعي في الصين 2025

{title}

شهد عام 2025 تسارعا لافتا في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين. وقالت التقارير إن هذه الاختراقات تعكس طموح بكين لمنافسة الولايات المتحدة. موضحة أن الصين تسعى لتجاوزها في بعض المجالات الحيوية.

وأضافت التقارير أن شركة "ديب سيك" الناشئة برزت كلاعب مفاجئ في ساحة نماذج اللغة الضخمة مفتوحة المصدر. مبينة أن بعض المراقبين وصفوها بـ"الحصان الأسود" في سباق الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أن هذه التقنية تُعتبر سلاحا استراتيجيا محتملا قد يؤثر في "المصير الوطني" للصين ضمن الصراع التكنولوجي المتصاعد مع الولايات المتحدة.

أبرز اختراقات الذكاء الاصطناعي الصيني

اعترف جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بأن الصين باتت "على بعد نانوثوانٍ" من الولايات المتحدة في مجال أشباه الموصلات. وأكد أن السماح للشركات الأميركية بالعمل في السوق الصينية يخدم مصالح الطرفين.

كما كشفت الصين عن مفهوم "معسكرات تدريب الروبوتات"، حيث تخضع النماذج المتقدمة لاختبارات مكثفة تحاكي بيئات العمل الواقعية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف لتسريع التفوق على الولايات المتحدة في هذا القطاع الحاسم.

وفي تطور آخر، طوّر باحثون صينيون شريحة حوسبة ضوئية جديدة تحمل اسم Meteor-1، قادرة على تنفيذ عمليات متوازية بسرعة تفوق الحلول التقليدية بمرتين، باستخدام الضوء بدل الكهرباء.

الابتكارات في الذكاء الاصطناعي

سجلت شركة WMDoll، إحدى أكبر شركات تصنيع الدمى الجنسية في الصين، قفزة متوقعة في المبيعات بنسبة 30% خلال 2025. موضحة أن هذا النمو مدفوع بتبني نماذج ذكاء اصطناعي توليدية مفتوحة المصدر حسنت بشكل كبير تجربة المستخدم والتفاعل.

وفي إنجاز علمي غير مسبوق، نجح علماء صينيون في تطوير أول شريحة ذكاء اصطناعي قائمة على الكربون. وأشارت التقارير إلى أن هذه الشريحة تعمل بنظام منطقي ثلاثي بدل النظام الثنائي التقليدي.

وفي إطار المنافسة، تمكنت شركة ناشئة صينية تأسست في 2023 من تحقيق تقدم لافت في مجال الروبوتات. مبينة أن هذه الشركة تفوقت على مشاريع يقودها إيلون ماسك، ما يعكس سرعة الابتكار وقوة الزخم المحلي في الصين.

الصين وإعادة رسم قواعد اللعبة

تعكس هذه التطورات أن الصين لم تعد تكتفي بلحاق الركب في مجال الذكاء الاصطناعي. بل تسعى بوضوح إلى إعادة رسم قواعد اللعبة عالميا، مستندة إلى الابتكار المحلي والدعم الحكومي.

ويبدو أن عام 2025 قد يكون محطة مفصلية في الصراع التكنولوجي بين بكين وواشنطن. حيث تسعى الصين لتسريع تحويل الأبحاث إلى منتجات واقعية.

إن هذه الاختراقات تمثل خطوة هامة في تعزيز مكانة الصين في مجال التقنيات المتقدمة، مما يزيد من حدة المنافسة العالمية.