+
أأ
-

موجة استدعاءات واسعة للسيارات بسبب أعطال برمجية وخطيرة

{title}

قالت تقارير اقتصادية إن قطاع السيارات العالمي شهد منذ مطلع ديسمبر الجاري موجة استدعاءات كبيرة، مما أعاد ملف السلامة إلى صدارة الاهتمام. وأضافت أن كبريات الشركات المصنعة تواجه ضغطا تنظيميا وإعلاميا متزايدا بسبب هذه الاستدعاءات التي شملت ملايين المركبات بسبب عيوب تتراوح بين مشاكل برمجية في أنظمة الرؤية ومشكلات في الفرامل.

وأشارت الأنباء إلى أن الحدث الأبرز وقع في الأول من ديسمبر، عندما أعلنت تويوتا استدعاءً واسع النطاق لأكثر من مليون مركبة في الولايات المتحدة وكندا، بسبب خلل برمجي في أنظمة الكاميرا الخلفية. موضحة أن هذا العيب قد يؤدي إلى تجمد صورة الكاميرا عند الرجوع إلى الخلف، مما يزيد من خطر الحوادث. وأكدت الشركة أن الإصلاح سيحصل عبر تحديث برمجي مجاني لدى الوكلاء.

وفي منتصف ديسمبر، كشفت نيسان عن استدعاءات مرتبطة بخلل في أنظمة المعلومات والترفيه في عدد من طرازاتها، بما في ذلك طرازات من علامة إنفينيتي. وأوضحت الشركة أن هذا الخلل قد يؤثر على وظائف الملاحة والكاميرات، وأن المعالجة ستتم عبر تحديثات برمجية.

استدعاءات متتالية لشركات السيارات الكبرى

بعد أيام، وفي 16 ديسمبر، أعلنت السلطات الأميركية عن استدعاء جديد لشركة فورد شمل نحو 32160 مركبة، بسبب مشكلة تقنية قد تؤدي إلى فقدان القوة الدافعة أثناء السير. وأكدت السلطات على أن هذا العطل قد يزيد من خطر وقوع حادث، خاصة عند السرعات المنخفضة.

وفي سياق متصل، دخلت هوندا وذراعها الفاخرة أكيورا على خط الاستدعاءات، حيث أعلنت عن استدعاء شمل 70658 مركبة في الولايات المتحدة بسبب خلل قد يؤثر على كفاءة الفرامل. كما أُعلن عن استدعاء محدود لسيارات CR-V e:FCEV بسبب احتمال تسرب سائل تبريد قد يؤدي إلى فقدان الطاقة.

هذه السلسلة من الاستدعاءات تعكس تحولًا أعمق في صناعة السيارات، حيث باتت الأعطال البرمجية تشكل حصة متزايدة من أسباب الاستدعاء، مع تشدد الجهات الرقابية في الولايات المتحدة وأوروبا. وأكدت الشركات أن معظم الاستدعاءات لا تتطلب سوى تحديثات مجانية، ولكن تزامنها خلال فترة قصيرة يعمق قلق المستهلكين بشأن موثوقية الطرازات الحديثة في عصر السيارات الذكية.

تأثير الأعطال البرمجية على صناعة السيارات